حلم تركيا بالانضمام للأوروبى بات مستحيلا

Your video will begin in 10
2 عدد المشاهدات
Published
زادت التحركات التركية الأخيرة من رغبة الاتحاد الأوروبي في عدم ضمها لاتحاده ، بعد أن تجاهلت تركيا الاحتجاجات من جيرانها الإقليميين، ومواصلتها المسوحات الزلزالية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة في قبرص، فضلا عن"ابتزاز" أوروبا ومشكلة اللاجئين، وتدخلها في الشأن الليبي مع اعتراضات واحتجاجات العديد من البلدان المسيحية من جميع أنحاء العالم، حول تحويل أنقرة متحف آيا صوفيا المشهور عالميًا في إسطنبول- الذي تأسس في الأصل ككاتدرائية- إلى مسجد.

موقع "مودرن دبلوماسي" الأمريكي، قال إن خيار أن تصبح تركيا واحدة من دول أوروبا وهو حلم مؤسس جمهورية تركيا، مصطفى كمال أتاتورك، قد أصبح من الماضي بسبب ممارسات الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، كما أنه يبدو أن أوروبا تدعم هذه الفكرة بعدم دخول تركيا الاتحاد الأوروبي.

المشاركون في جلسة 8-10 يوليو للبرلمان الأوروبي واجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 13 يوليو انتقدوا السلوك التركي، وهددوا بفرض عقوبات أشد على منتهكي حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، وعلى الرغم من أن أنقرة لم يتم ذكرها بشكل مباشر إلا أن الاستنتاج كان واضحًا، ومع ذلك أعلنت اليونان وقبرص عن إنشاء "جبهة دبلوماسية" لمواجهة تركيا.

يأتي ذلك بالتزامن مع تقديم تركي طلبا رسميا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 1987 وحصلت تركيا على وضع المرشح في عام 2005، وبعد أربع سنوات توقفت عملية المفاوضات بسبب معارضة اليونان، ولم يكن هناك تقدم يذكر في المحادثات منذ ذلك الحين.
لا توجد تعليقات حتي الآن