سياسات تركية تخريبية للزراعة والصيد في سوريا

Your video will begin in 10
2 عدد المشاهدات
Published
بعدما تراجع منسوب مياه نهر الفرات في سوريا بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، من جراء السدود التي تبنيها تركيا على النهر، أدى إلى أثار مدمرة على الزراعة وصيد الأسماك في مناطق عدة، منها قرى محافظة الرقة.

سكان الشمال السوري اتهموا تركيا بالتسبب في إتلاف محاصيلهم الزراعية ونفوق الثروة السمكية، إثر نقص منسوب مياه نهر الفرات , قائلين إن سبب معاناتهم يعود لبناء أنقرة سلسلة من السدود عليه داخل الأراضي التركية من دون اعتبار مصالح دول الجوار، لا سيما سوريا , حيث نهر الفرات الذي يعد الشريان الرئيسي لسلة الأمن الغذائي السوري، وبشكل خاص في الشمال والوسط.

ومع خطوات أنقرة الجديدة بات أكثر من 300 ألف هكتار من الأراضي الزراعية مهددا، بعد تراجع منسوب المياة إلى حد خطير في الفرات، نتيجة السدود التي تبنيها تركيا على النهر.

والفلاحون بمنطقة نهرالفرات اكدوا أن انخفاض منسوب المياه لأمتار عدة، ألحق خسائر كبيرة بالمحصول الزراعي لهذه السنةمشيرين الي إن المياه تراجعت بقدر 100 متر، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حتى جفت الأرض وتضررت المنطقة التي نسكن فيها من جراء انخفاض منسوب المياه، لكن مناطق أخرى تضررت بشكل أكثر، لا سيما غربي الفرات , لافتين إلى أن أكثر من 200 قرية اختفت المياه تماما من حولها، مما أدى إلى تعطل المضخات عن العمل وحدوث الجفاف.
ولم تستثن الخسائر الثورة السمكية التي كان لها نصيب الأسد من الخسائر التي سببتها سياسة السدود التركية.
لا توجد تعليقات حتي الآن